كتب : دينا كمال
بورصة الكويت: هدوء مرتقب بعد قفزة مضاربية 12%
تترقب بورصة الكويت هدوءاً نسبياً خلال مايو بعد ارتفاعات مضاربية قوية سجلتها السوق الشهر الماضي.
وأكد فوزي الظفيري تأثر نتائج الشركات الكويتية بالتوترات الإقليمية والحرب الجارية بالمنطقة.
وأوضح أن الأسواق تعاملت بدايةً مع الأحداث باعتبارها عمليات عسكرية محدودة ومؤقتة.
وأشار إلى أن نتائج الشركات الفصلية بدأت تكشف التداعيات الاقتصادية الفعلية للحرب.
وأضاف أن النشاط المضاربي يزداد عادةً في أجواء التفاؤل وتحسن شهية المستثمرين.
ولفت إلى انتقال التداولات بين الأسهم بطريقة مشابهة لتأثير “أحجار الدومينو”.
وأوضح أن نشاط بعض الأسهم حفّز ارتفاع التداولات بأسهم أخرى داخل السوق الرئيسية.
وسجلت تداولات السوق الرئيسية ارتفاعاً بنحو 12% خلال أبريل تزامناً مع فترة الهدنة.
وتوقع الظفيري تراجع وتيرة المضاربات خلال مايو مع تصاعد التوترات الإقليمية الحالية.
كما أشار إلى تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرها على معنويات المستثمرين.
وأوضح أن اقتراب عطلة عيد الأضحى قد يحد من نشاط التداولات خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن القطاعات المرتبطة بالموانئ والمطارات كانت الأكثر تضرراً من تداعيات الحرب.
وأشار إلى تعرض بعض القطاعات الصناعية لضغوط تشغيلية بسبب ارتفاع تكاليف الشحن والوقود.
كما ارتفعت أسعار المواد الخام والطيران، ما زاد الأعباء التشغيلية على الشركات.
ولفت إلى إعلان شركات كويتية تأثر أعمالها المباشر بالتوترات الجيوسياسية الإقليمية.
وأوضح أن شركات مثل الصناعات الوطنية القابضة والمتكاملة كشفت تأثير الحرب على أنشطتها.
وأشار إلى أن مخصصات شركة مخازن عززت الشفافية وأوضحت مركزها المالي للمستثمرين.
وبلغت المخصصات نحو 233 مليون دينار مرتبطة بالعقارات الاستثمارية والأصول التابعة للشركة.


