كتب : دينا كمال
بوتين: إرث الصواريخ السوفيتي يدعم قوة روسيا العسكرية
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استمرار أهمية الخبرات السوفيتية في تطوير الأنظمة الصاروخية الروسية الحديثة.
وجاءت تصريحات بوتين خلال زيارته لمعهد موسكو للهندسة الحرارية المتخصص في تطوير الصواريخ الاستراتيجية.
وأوضح بوتين أن القاعدة التكنولوجية السوفيتية ما زالت تخدم الصناعات الدفاعية الروسية حتى اليوم.
وأشار إلى أن المعهد أسس مدرسة مستقلة لتطوير أنظمة الصواريخ الروسية الاستراتيجية.
وطور المعهد أنظمة صاروخية بارزة بينها “توبول” و”توبول-إم” و”يارس” و”بولافا”.
وسلم بوتين وسام “العمل الشجاع” للعاملين في المعهد بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيسه.
وتسلم الجائزة يوري سولومونوف، المصمم العام للمعهد والأكاديمي بالأكاديمية الروسية للعلوم.
وتأسس المعهد عام 1946 تحت اسم “معهد الأبحاث-1 لصواريخ البارود” في الاتحاد السوفيتي.
وحصل المعهد على اسمه الحالي عام 1966 بعد تطويره برامج صاروخية استراتيجية متقدمة.
ويعد المعهد من أبرز المؤسسات التابعة للمجمع الصناعي العسكري الروسي.
وشارك خبراؤه في تطوير أسلحة صاروخية مزودة برؤوس نووية تكتيكية منذ خمسينيات القرن الماضي.
كما ساهم المعهد في تطوير منصات صاروخية أرضية متحركة تعمل بالوقود الصلب.
وأكد بوتين استمرار تحديث القوات النووية الاستراتيجية الروسية خلال السنوات المقبلة.
وشدد على تطوير صواريخ قادرة على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية.
وتضم الترسانة الروسية الحديثة أنظمة متطورة مثل “أفانغارد” و”كينجال” و”سارمات” و”بوسيدون”.
وتعكس الزيارة اهتمام موسكو بتعزيز قدراتها الصاروخية والحفاظ على الإرث التكنولوجي السوفيتي.


