كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
بمشاركة 30 فيلما.. انطلاق مهرجان حمص للأفلام القصيرة في دورته الأولى
انطلقت في محافظة حمص السورية فعاليات الدورة الأولى من مهرجان حمص للأفلام القصيرة، بمشاركة 30 فيلما محليا تتنافس على جوائز المهرجان، في خطوة تهدف إلى دعم السينما السورية وتعزيز حضورها واستعادة النشاط السينمائي في المدينة
وتحمل الدورة الأولى اسم الشهيد باسل شحادة، المخرج السينمائي السوري الشاب الذي ترك دراسته في الولايات المتحدة وعاد إلى سوريا مع اندلاع الثورة السورية، قبل أن يلقى حتفه في قصف استهدف أحد أحياء مدينة حمص في مايو 2012
وتقام فعاليات المهرجان في صالة سينما حمص التي تعرضت للدمار، وتستمر حتى الرابع من أكتوبر، وتشمل المنافسات مجموعة متنوعة من الأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية وأفلام التحريك، إلى جانب عدد من الأنشطة والفعاليات المرتبطة بصناعة السينما
وتعرض الأفلام المشاركة ضمن ست مجموعات، تضم كل مجموعة خمسة أفلام، ومن بينها أفلام حلاوة مرة، مجذوب رمضان، موعد غرام، رسالة أخيرة، بسكليت، مرايا الذاكرة، على الحافة، سر إلهي، اللاجئين، الشفق، ودمى
ويشهد حفل الافتتاح عرض الفيلم القصير حدث في حمص للمخرج يزن النكدلي، الذي يتناول جانبا من ذاكرة مدينة حمص خلال سنوات الثورة، من خلال استعادة قصة الشهيدين أنس الطرشة وطارق الأسود
ويتضمن حفل الافتتاح تكريم المخرج السوري هيثم حقي والفنان سامر المصري، فيما تشهد مراسم الختام تكريم الفنانة السورية منى واصف، بالتزامن مع إعلان نتائج المهرجان والأفلام الفائزة بجوائز الدورة الأولى
وتتنافس الأفلام المشاركة على سبع جوائز، تشمل جائزة باسل شحادة الذهبية، وجائزة أفضل إخراج، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل سيناريو، وأفضل تصوير، إلى جانب جائزة الجمهور
وتضم لجنة تحكيم الدورة الأولى الممثلتين ريم علي وليلى عوض، والممثل حسن عويتي، والمخرج ورد حيدر، والمخرجة إيناس حقي، لتقييم الأعمال المشاركة واختيار الأفلام الفائزة بمختلف الجوائز
ويأتي إطلاق المهرجان في إطار الحراك السينمائي والثقافي الذي تشهده حمص، مع التركيز على الأفلام القصيرة باعتبارها مساحة لدعم المواهب السينمائية الجديدة وتقديم تجارب فنية متنوعة تعكس قضايا وذاكرة المجتمع السوري
