كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
انقطاع الطمث وتأثيره على البشرة.. أبرز التغيرات وطرق العناية بها
تؤثر مرحلة انقطاع الطمث بشكل ملحوظ في صحة البشرة نتيجة انخفاض هرمون الإستروجين، ما يؤدي إلى تراجع
إنتاج الكولاجين وفقدان البشرة جزءًا من ترطيبها ومرونتها، لتظهر مجموعة من التغيرات التي تختلف حدتها من امرأة إلى أخرى.
ومن أبرز هذه التغيرات ظهور حب الشباب بسبب اختلال التوازن الهرموني وزيادة إفراز الزيوت، لذلك يُنصح بتنظيف
البشرة بانتظام واستخدام مستحضرات تحتوي على فيتامين A للمساعدة في تقليل الحبوب وآثارها.
كما تزداد احتمالية ظهور البقع الداكنة وفرط التصبغ نتيجة اضطراب إنتاج الميلانين، خاصة حول العينين والذقن
والرقبة، إلى جانب جفاف البشرة الذي قد يصاحبه شعور بالحكة، ما يستدعي استخدام مرطبات غنية بالسيراميد
والنياسيناميد والأحماض الدهنية الأساسية للحفاظ على حاجز البشرة.
ويؤدي انخفاض الكولاجين أيضًا إلى ترهل الرقبة وظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد، فضلًا عن زيادة تجاعيد اليدين
وبروز الأوردة نتيجة فقدان الدهون والرطوبة، لذلك يُنصح بترطيب الوجه والرقبة واليدين يوميًا، مع استخدام واقي
الشمس للحد من التصبغات وعلامات الشيخوخة المبكرة.
ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن اتباع روتين يومي يعتمد على الترطيب، والحماية من أشعة الشمس، واستخدام
المنتجات المناسبة، يساعد في التخفيف من تأثيرات انقطاع الطمث والحفاظ على بشرة أكثر صحة ونضارة.

