كتب : دينا كمال
اليوان الصيني: فرصة صعود عالمية مدفوعة بتقلبات الحرب
تتسارع مساعي الصين لتوسيع استخدام اليوان عالمياً مع تصاعد تداعيات حرب إيران.
وسجل نظام المدفوعات الصيني عبر الحدود ارتفاعاً ملحوظاً منذ اندلاع الصراع.
ويُنظر إلى هذا التطور كنافذة جديدة لتعزيز دور اليوان في التجارة الدولية.
وبحسب تقارير، بلغ حجم المعاملات اليومية عبر نظام CIPS مستويات قياسية.
وسجلت بعض الأيام أكثر من تريليون يوان في حجم التحويلات عبر النظام.
ويرى محللون أن تجارة الطاقة أصبحت محوراً رئيسياً لاستخدام العملة الصينية.
ورغم غياب بيانات دقيقة، يُعتقد أن استخدام اليوان في تجارة النفط يتوسع.
وتشير تقديرات إلى زيادة مدفوعات الطاقة الروسية باليوان خلال الأشهر الأخيرة.
كما يُتوقع أن تستفيد الصين من قيود العقوبات على روسيا وإيران.
ويستخدم بعض المستوردين اليوان لتسوية مدفوعات النفط بدلاً من الدولار.
ويؤكد خبراء أن الصين تستغل مكانتها كأكبر مستورد عالمي للنفط.
وتُقدّر حصة اليوان من تجارة النفط العالمية بين 3 و8 بالمئة حالياً.
في المقابل، لا يزال الدولار يهيمن على نحو 80 بالمئة من تجارة النفط.
ويحذر محللون من وجود عوائق أمام توسع اليوان بشكل كامل عالمياً.
لكنهم يشيرون إلى أن التحولات الجيوسياسية قد تعزز مكانته مستقبلاً.

