كتب : يسرا عبدالعظيم
الولايات المتحدة تخطط لإعادة فتح سفارتها في دمشق بعد 14 عامًا
أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونغرس أنها تعتزم المضي قدماً في التخطيط لإعادة فتح سفارة الولايات المتحدة في دمشق للمرة الأولى منذ إغلاقها عام 2012 خلال الحرب الأهلية السورية، وفق ما نقلت وكالة أسوشييتد برس عن إخطار رسمي حصلت عليه.
وقال الإخطار، الذي وُجه إلى لجان الكونغرس في 10 فبراير/شباط الحالي، إن وزارة الخارجية الأمريكية تنوي تنفيذ نهج تدريجي لاستئناف عمليات السفارة في سوريا، في خطوة قد تؤدي إلى عودة دبلوماسيين إلى دمشق بعد أكثر من 14 عاماً من الإغلاق. ولم يحدد الإخطار جدولاً زمنياً محدداً لاستكمال عملية إعادة الفتح أو لعودة الموظفين الأمريكيين بصورة دائمة.
وأشار الإخطار إلى أن الإنفاق على التخطيط والتهيؤ لهذه الخطط سيبدأ خلال نحو 15 يوماً من تاريخ الإخطار، دون أن يوضح متى قد تُستأنف العمليات الدبلوماسية بشكل كامل. وتعيد هذه الخطوة تحريك ملف العلاقات الأمريكية–السورية بعد سنوات من التوتر والانقطاع، خصوصاً منذ اندلاع النزاع في سوريا عام 2011.
وكانت السفارة الأمريكية في دمشق قد أُغلقت في عام 2012 نتيجة تصاعد الحرب الأهلية في البلاد والتهديدات الأمنية، فيما ظل ملف إعادة العلاقات الدبلوماسية محل نقاش غير رسمي بين واشنطن ودمشق في فترات متعددة، لا سيما بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024 وتغير المشهد السياسي السوري.
وتُعد إعادة فتح السفارة خطوة رمزية واستراتيجية في هذا السياق، إذ تشير إلى رغبة أمريكية محتملة في إعادة تأهيل العلاقات الدبلوماسية مع سوريا بعد أكثر من عقد من القطيعة، في وقت تشهد فيه المنطقة تغيّرات في التحالفات الإقليمية والدولية.


