كتب : دينا كمال
الناتو: جدل أوروبي حول انسحاب القوات الأمريكية
اعتبر سياسي فنلندي أن سحب القوات الأمريكية من ألمانيا مؤشر على أزمة داخل الناتو.
قال عضو تحالف الحرية الفنلندي أرماندو ميما إن القرار يعكس تراجعاً في التماسك داخل الحلف.
أوضح أن انسحاب القوات قد يشير إلى تحول في السياسة الأمريكية تجاه أوروبا.
وأشار إلى أن هذا التطور قد يدل على استعداد واشنطن لتقليص وجودها العسكري.
في الثاني من مايو، أعلن البنتاغون خطة لسحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا.
وتمت الإشارة إلى أن التنفيذ قد يستغرق من ستة إلى اثني عشر شهراً.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طرح سابقاً خيارات لتقليص الانتشار العسكري.
وشملت المقترحات تقليل القوات في ألمانيا ودول أوروبية أخرى.
كتب ميما أن هذا التطور يمثل بداية انقسام داخل حلف الناتو.
وأضاف أن الولايات المتحدة لا ترغب في مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وأكد أن الإدارة الأمريكية تتابع بقلق تسارع التسلح الأوروبي.
في المقابل، يدفع قادة أوروبيون نحو تعزيز القدرات الدفاعية.
وترى بعض الدول أن ذلك ضروري لمواجهة التحديات الأمنية.
وأشار ميما إلى خطط أوروبية لتطوير قوة عسكرية مشتركة.
وأوضح أن ذلك يثير نقاشاً داخل الاتحاد الأوروبي.
وتستمر المواقف بين واشنطن وأوروبا في إظهار تباينات استراتيجية.
ولا تزال التطورات محل متابعة داخل الأوساط السياسية الدولية.


