كتب : يسرا عبدالعظيم
العراق: “العملية الانتخابية الآمنة” تشوبه عنف: 6 هجمات مسلحة و8 قتلى ومصابين بالسلاح الحزبي
أعلنت السومرية نيوز أن ما وصف بـ”العملية الانتخابية الآمنة” في الانتخابات العراقية شهد استخدامًا واسعًا للعنف المسلّح، بعد تسجيل ست هجمات على مراكز الاقتراع، ما أسفر عن ثمانية قتلى ومصابين، أغلبهم من القوات الأمنية، بحسب تقريرها.
تفاصيل الهجمات
في محافظة كركوك، اندلع اشتباك مسلّح في مكتب انتخابي بعد شجار بين مكوّن التركمان وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، أسفر عن مقتل عنصرين أمنيين وإصابة اثنين آخرين.
في البصرة، شن أفراد عشيرة هجومًا على مركز اقتراع بعد اعتقال أحد أفرادها من قبل القوات الأمنية، مما دفع العشيرة لإغلاق المركز بالسلاح.
في منطقة الدغارة، تم توثيق هجوم أدى إلى سقوط قتيل من صفوف الأجهزة الأمنية. وفي قضاء الكفل، وقع حادث مشابه اقتضى تدخل أمني لمعالجة التوتر.
في المحاويل، شهد مركز اقتراع شجارًا عنيفًا بعد إغلاقه من قبل بعض المجموعات المشاركة في التصويت.
كما نعت وزارة الدفاع ضابطًا من قواتها توفي بعد أيام من إصابته برصاصة في الرأس. الحادثة وقعت في طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين، حين شن أنصار مرشح من “حزب بدر” هجومًا مسلحًا على مركز انتخابي.
ما وراء العنف: “السلاح الحزبي” وتآكل الثقة
يشير تقرير السومرية إلى أن هذه الحوادث تُمثّل برهانًا على أن الانتخابات لم تكن سلمية بالكامل كما وصفها البعض، بل اتّسمت باستخدام “السلاح الحزبي” وأعمال عنف منظمة. وفق مراقبين، فإن هذه الأفعال تُضعف من مصداقية العملية الانتخابية وتثير تساؤلات حول نزاهتها.
ويطالب بعض المراقبين المجتمع الدولي والسلطات العراقية بضرورة التحقيق الجاد في هذه الهجمات، ومعاقبة المذنّبين، لتقديم ضمانات بأن الانتخابات المقبلة ستكون أكثر أمنًا ونزاهة.“
عدد المشاهدات: 0



