كتب : يسرا عبدالعظيم
الصين تحطم رقمًا قياسيًا عالميًا بعرض ضوئي يضم نحو 23 ألف طائرة مسيّرة
حطّمت الصين رقمًا قياسيًا عالميًا بتنظيم عرض جوي ضخم استخدمت فيه نحو 23 ألف طائرة مسيّرة (درون)، في مشهد بصري غير مسبوق خطف أنظار المتابعين حول العالم، وانتشرت مقاطعه على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت اللقطات طائرات الدرون وهي تتحرك بانسجام مذهل، لترسم تشكيلات ضوئية معقدة في سماء الليل، شملت رموزًا وأشكالًا فنية متحركة، عكست مستوى عاليًا من الدقة التقنية والتنسيق البرمجي.
عرض يتجاوز الترفيه
لم يكن العرض مجرد حدث ترفيهي، بل رسالة واضحة عن التقدم الصيني في تقنيات الطائرات المسيّرة، خاصة في مجالات:
التحكم الجماعي عالي الكثافة
الذكاء الاصطناعي وتزامن الحركة
أنظمة الملاحة والاتصال اللاسلكي
ويُنظر إلى هذه العروض بوصفها استعراضًا للقدرات التكنولوجية، حيث يتطلب تشغيل هذا العدد الهائل من الطائرات في وقت واحد بنجاح أنظمة متقدمة لتفادي التصادم وضمان الاستقرار الجوي.
تفاعل واسع
حظي العرض بتفاعل جماهيري وإعلامي كبير، إذ وصفه متابعون بأنه واحد من أضخم وأجمل العروض الضوئية في التاريخ، بينما اعتبره مختصون مؤشرًا على تطور الصين في استخدام الدرون لأغراض مدنية وتقنية، وليس فقط عسكرية أو صناعية.
سجل حافل بالأرقام القياسية
وتُعد الصين من الدول الرائدة عالميًا في تنظيم عروض الدرون الجماعية، حيث سبق أن سجلت عدة أرقام قياسية في هذا المجال، إلا أن الوصول إلى نحو 23 ألف طائرة مسيّرة في عرض واحد يمثل قفزة جديدة تضع معايير أعلى لمثل هذه الفعاليات مستقبلًا.
هذا الإنجاز يعزز مكانة الصين كقوة تكنولوجية بارزة، ويؤكد أن السماء باتت مساحة مفتوحة للإبداع الرقمي والتقني، بحدود تتجاوز الخيال التقليدي للعروض الجوية.


