كتب : يسرا عبدالعظيم
الحكومة اليمنية والشبكة الحقوقية.. يرصدان تصاعد الانتهاكات الحوثية وسط اتهامات بخطف وتجنيد 4700 طفل
أفادت تقارير حقوقية ورسمية يمنية بتصاعد حاد في حجم الانتهاكات المنسوبة لجماعة «أنصار الله» (الحوثيين) في مناطق سيطرتها،
مما دفع القوات الحكومية والشرعية للرفع من مستويات الاستنفار والتأهب، في ظل مطالبات دولية بالتدخل لحماية المدنيين والأطفال.
ورصدت «الشبكة اليمنية لحقوق الإنسان» تسجيل 1,033 انتهاكاً خلال شهر سبتمبر الماضي فقط،
تنوعت بين الاعتقالات التعسفية، والإخفاء القسري، وتفجير منازل المناوئين.
فيما كشفت التقارير الحكومية عن تجنيد أكثر من 4,700 طفل منذ عام 2015 وتدريبهم على القتال،
إلى جانب اتھامات جارية باستغلال وتجنيد المهاجرين الأفارقة في المواجهات العسكرية.
أبرز أبعاد ودلالات التقرير:
تفاقم ملف حقوق الإنسان:
يُبرز الرقم التصاعدي للانتهاكات خلال شهر واحد عمق الأزمة الإنسانية والحقوقية التي تتسع رقعتها في مناطق سيطرة الجماعة.
استغلال الفئات الأكثر هشاشة:
يمثل تجنيد الأطفال والمهاجرين الأفارقة خرقاً جسيماً للقوانين والمواثيق الدولية المعنية بحماية حقوق الأطفال واللاجئين.
تصعيد ميداني وسياسي:
تُشكل هذه المعطيات مسار تشديد وضغط من جانب الشرعية اليمنية لدفع المجتمع الدولي لفرض عقوبات وضمانات لحماية الأعيان والمدنيين.
