كتب : يسرا عبدالعظيم
الحزب الوطني في بنغلاديش يعلن فوزه في الانتخابات البرلمانية
أعلن الحزب الوطني البنغلاديشي فوزه في الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم 12 فبراير 2026، في ما يُعد لحظة سياسية محورية في تاريخ البلاد بعد سنوات من الاضطرابات وتغيير في المشهد السياسي.
وأظهرت النتائج الأولية أن الحزب الوطني نجح في الحصول على أغلبية المقاعد في البرلمان المؤلف من 300 مقعد، بعد أن تجاوز حاجز الـ151 مقعدًا الذي يمنح الأغلبية البسيطة، وفق ما أظهرته تقارير البث التلفزيوني المحلية.
وترى وسائل إعلام عالمية أن هذا الفوز يعكس تحوّلًا تاريخيًا في السياسة البنغلاديشية، إذ تأتي هذه الانتخابات بعد أول تصويت عام شامل منذ الانتفاضة الشعبية في 2024 التي أدت إلى الإطاحة برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة، مما يمهد لحقبة جديدة من الحكم والتوازن السياسي في البلاد.
وقد قاد الحزب الوطني في هذه الانتخابات طارق رحمن (ابن القيادية السياسية السابقة خالدة ضياء) الذي سيركز بحسب خططه على الإصلاحات الاقتصادية، مكافحة الفساد، وجذب الاستثمار الأجنبي، وسط تنافس مع أحزاب أخرى مثل حزب الجماعة الإسلامية في بنغلاديش التي عادت إلى الواجهة كمنافس قوي رغم خسارتها الرئيسية.
وصف مراقبون هذا الفوز بأنه انتصار ديمقراطي مهم بعد فترة من الاضطرابات السياسية والاجتماعية، وهو من المتوقع أن يعيد الاستقرار السياسي إلى الدولة جنوب آسيا ويعزز الثقة في العملية الديمقراطية بعد محطات متوترة شهدتها بنغلاديش خلال السنوات الماضية.


