كتب : يسرا عبدالعظيم
اعتداءات غير مسبوقة للقرود في محافظة البيضاء اليمنية: نفوق أكثر من 100 رأس من الأغنام
شهدت مديرية ردمان في محافظة البيضاء، وسط اليمن، حالة غير مسبوقة من اعتداءات القرود على المواشي، حيث أفاد مواطنون بأن الحيوانات البرية تسببت في نفوق أكثر من مائة رأس من الأغنام في منطقة “حريه” بعزلة “فلحان”.
وأكد صالح الأحمدي، أحد سكان المنطقة، أن القرود تركز هجماتها على صغار الأغنام بشكل خاص، حيث تقوم ببقر بطونها وأكل أكبادها، مما أثار حالة من القلق والخوف بين المربين المحليين. وقال الأحمدي إن هذه الهجمات أصبحت تشكل تهديداً مباشراً للمواشي والمصدر الأساسي للرزق للكثير من الأهالي في المنطقة.
وعلى الرغم من أن القرود، مثل البابون والقرود الأفريقية والآسيوية، ليست حيوانات مفترسة متخصصة، فهي تتغذى أساسًا على الفواكه والنباتات والحبوب، وأحيانًا الحشرات والبيض، إلا أن بعض الأنواع الكبيرة، مثل البابون، قد تهاجم صغار الحيوانات في حالات ندرة الغذاء الشديدة، وهو ما يفسر جزئياً ما يحدث في البيضاء، وفقاً للملاحظات البيئية.
ويشير خبراء الحياة البرية إلى أن تزايد أعداد القرود في المنطقة وتراجع مصادر الغذاء الطبيعي قد يكون السبب الرئيسي وراء هذه الهجمات، محذرين من أن استمرار الظاهرة قد يؤدي إلى أضرار اقتصادية كبيرة على المربين المحليين ويزيد من التوتر بين الإنسان والحياة البرية.
وتعد هذه الأحداث تذكيراً بأهمية إدارة الحياة البرية بشكل مستدام، بما يضمن توازن النظام البيئي، ويحد من المخاطر على الإنسان ومواشيه، خصوصاً في المناطق الريفية التي تعتمد على الثروة الحيوانية كمصدر رئيسي للمعيشة.اعتداءات غير مسبوقة للقرود في محافظة البيضاء اليمنية: نفوق أكثر من 100 رأس من الأغنام
شهدت مديرية ردمان في محافظة البيضاء، وسط اليمن، حالة غير مسبوقة من اعتداءات القرود على المواشي، حيث أفاد مواطنون بأن الحيوانات البرية تسببت في نفوق أكثر من مائة رأس من الأغنام في منطقة “حريه” بعزلة “فلحان”.
وأكد صالح الأحمدي، أحد سكان المنطقة، أن القرود تركز هجماتها على صغار الأغنام بشكل خاص، حيث تقوم ببقر بطونها وأكل أكبادها، مما أثار حالة من القلق والخوف بين المربين المحليين. وقال الأحمدي إن هذه الهجمات أصبحت تشكل تهديداً مباشراً للمواشي والمصدر الأساسي للرزق للكثير من الأهالي في المنطقة.
وعلى الرغم من أن القرود، مثل البابون والقرود الأفريقية والآسيوية، ليست حيوانات مفترسة متخصصة، فهي تتغذى أساسًا على الفواكه والنباتات والحبوب، وأحيانًا الحشرات والبيض، إلا أن بعض الأنواع الكبيرة، مثل البابون، قد تهاجم صغار الحيوانات في حالات ندرة الغذاء الشديدة، وهو ما يفسر جزئياً ما يحدث في البيضاء، وفقاً للملاحظات البيئية.
ويشير خبراء الحياة البرية إلى أن تزايد أعداد القرود في المنطقة وتراجع مصادر الغذاء الطبيعي قد يكون السبب الرئيسي وراء هذه الهجمات، محذرين من أن استمرار الظاهرة قد يؤدي إلى أضرار اقتصادية كبيرة على المربين المحليين ويزيد من التوتر بين الإنسان والحياة البرية.
وتعد هذه الأحداث تذكيراً بأهمية إدارة الحياة البرية بشكل مستدام، بما يضمن توازن النظام البيئي، ويحد من المخاطر على الإنسان ومواشيه، خصوصاً في المناطق الريفية التي تعتمد على الثروة الحيوانية كمصدر رئيسي للمعيشة.
عدد المشاهدات: 0


