كتب : يسرا عبدالعظيم
ارتفاع مبيعات السعودية من النفط الخام إلى الصين في مارس بعد خفض الأسعار
سجلت صادرات السعودية من النفط الخام إلى الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، ارتفاعًا في شحنات شهر مارس، عقب قرار المملكة خفض سعر درجتها النفطية الرئيسية المخصصة للمشترين في آسيا، وفق ما نقلته وكالة «بلومبرغ».
وجاءت الزيادة في الإمدادات في وقت تسعى فيه الرياض إلى تعزيز تنافسية خامها في السوق الآسيوية، التي تُعد الوجهة الأهم للصادرات السعودية، وسط منافسة متزايدة من منتجين آخرين. وأسهم خفض الأسعار الرسمية للبيع في تحفيز الطلب من قبل المصافي الآسيوية، وفي مقدمتها الصينية.
كما أظهرت البيانات أن المصافي الهندية حصلت على نحو مليون برميل إضافي من الخام السعودي مقارنة بالشهر السابق، في مؤشر على تحسن الطلب من ثالث أكبر مستهلك للنفط عالميًا.
وفي السياق ذاته، تلقت كل من كوريا الجنوبية واليابان كميات أعلى من الخام السعودي مقارنة بشهر فبراير، الذي تجاوزت فيه الشحنات مستوى 9 ملايين برميل، ما يعكس انتعاشًا في طلب الأسواق الرئيسية في شرق آسيا.
ويأتي هذا التحرك في إطار سياسة تسعير مرنة تتبعها السعودية للحفاظ على حصتها السوقية في آسيا، بالتوازي مع تطورات العرض والطلب العالمية، وتقلبات الأسعار في أسواق الطاقة.
وتُعد الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية من أكبر العملاء الآسيويين للنفط السعودي، حيث تمثل مجتمعة نسبة كبيرة من إجمالي صادرات المملكة النفطية.


