كتب : يسرا السيد
أقل من 100 فرد متبقين في مقر قيادة الأسطول الخامس بالبحرين مع تصاعد التوتر مع إيران
أفادت فوكس نيوز نقلاً عن مسؤولين أمريكيين بأن القوات البحرية الأميركية قلّصت عدد الأفراد العاملين في مقر قيادة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين إلى أقل من 100 موظف فقط، في إطار استعدادات وتحركات عسكرية تتعلق بإمكانية شن ضربات محتملة على إيران.
ووفق التقرير، فإن هذا التخفيض في عدد الأفراد جاء ضمن ما تم وصفه بأنه مستوى “حيوية المهمة” (mission-critical) فقط، مما يعني إبقاء أقل عدد من البحارة وضباط القيادة الضروريين لتسيير العمليات الأساسية، في حين أُعيد إرسال بقية السفن والقطع الحربية إلى عرض البحر استعداداً لأي تصعيد محتمل في المنطقة.
وأشار المسؤولون في تصريحاتهم إلى أن هذا الإجراء سبق وأن اعتمد قبل شن الولايات المتحدة ضربة جوية على مواقع نووية إيرانية في يونيو 2025، عندما جرى أيضًا تقليص الوجود البري في البحرين كخطوة احترازية قبل تنفيذ العمليات، في ما يُعرف باسم “Operation Midnight Hammer”.
وتتزامن هذه التطورات مع تعزيزات عسكرية أميركية غير مسبوقة في الشرق الأوسط، تشمل نقل سفن وطائرات إلى مواقع استراتيجية بالقرب من إيران، في الوقت الذي تستمر فيه المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران في جنيف دون تحقيق تقدّم حاسم حتى الآن، ما يترك الباب مفتوحًا أمام احتمالات مختلفة تشمل العمل العسكري.
ويُنظر إلى تقليص الأفراد في مقر الأسطول الخامس خطوة تتخذها القيادة المركزية الأميركية كجزء من الخطط التشغيلية في حال تطور الوضع إلى مواجهة أوسع، مع الحفاظ على جاهزية تجهيزية عالية للأصول البحرية والطائرات المتواجدة في المنطقة.


