كتب : دينا كمال
بوغاتي تُنجز آخر بوليد… وإسدال الستار على محرك W16 للأبد
أنهت شركة بوغاتي إنتاج سيارة Bugatti Bolide بعد الانتهاء من تصنيع النسخة رقم 40، وهي الأخيرة من هذا الطراز الحصري المخصص لحلبات السباق. وبذلك تُغلق الشركة الفرنسية واحداً من أبرز فصول تاريخها مع آخر سيارة تعتمد على محرك W16 قبل الانتقال لجيل جديد يبدأ مع توربيون 2026.
النسخة الأخيرة تغادر المصنع نحو مالكها
جرى تسليم النسخة الختامية من بوليد مباشرة لمالكها الذي حضر إلى مصنع بوغاتي في مولشيم بشمال شرق فرنسا. ولا يُعد هذا المالك جديداً على سيارات العلامة، إذ يمتلك أيضاً بوغاتي تايب 35 الكلاسيكية إلى جانب بوغاتي فيرون جراند سبورت التي كانت آخر نسخة من نوعها.
وتحمل بوليد وفيرون لدى هذا المالك هوية لونية موحّدة تجمع بين Black Blue و Special Blue Lyonnais في الخارج، إضافة إلى مقصورة داخلية بتشطيب Lake Blue المكسو بالألكنتارا.
هل تصبح بوليد قانونية على الطرق؟
ورغم أن بوليد غير مخصّصة للاستخدام على الطرق العامة، تعمل شركة Lanzante البريطانية على تطوير تعديلات تجعل السيارة قابلة للترخيص، ما قد يفتح الباب لظهورها في الشوارع مستقبلاً بدلاً من بقائها محصورة في حلبات السباق.
نهاية محرك W16… لكن لم تنته القصة بالكامل
لا يمثل توقف إنتاج بوليد نهاية فورية لمحرك W16، إذ ما تزال شركة بوغاتي تواصل تسليم طراز ميسترال – Mistral، أسرع سيارة كشف في العالم، والتي تُعد آخر سيارة إنتاجية تحمل هذا المحرك. ويستمر إنتاج ميسترال حتى اكتمال الدفعة المحدودة البالغة 99 وحدة خلال العام المقبل، ليُغلق رسمياً عهد محرك W16 الذي انطلق قبل نحو 20 عاماً مع ظهور بوغاتي فيرون.
مرحلة جديدة بمحرك V16 هجين
ومع إسدال الستار على حقبة W16، تستعد بوغاتي لإطلاق توربيون – Tourbillon في 2026، المزودة بمحرك V16 تنفس طبيعي سعة 8.4 لتر من تطوير Cosworth، يولد 986 حصاناً، ويحصل على دعم من منظومة هجينة بثلاثة محركات كهربائية تبلغ قوتها الإجمالية 789 حصاناً، لتصل القوة المجمّعة إلى 1,775 حصاناً. ومن المقرر بدء تسليمات توربيون خلال العام القادم.
هل يعود محرك W16 عبر نسخ خاصة؟
ورغم توقف الإنتاج الرسمي، إلا أن برنامج بوغاتي الجديد Solitaire المخصص للسيارات ذات النسخة الواحدة قد يعيد المحرك الأسطوري للحياة في مشروعات خاصة، على غرار طراز Bugatti Brouillard، في مسار يشبه استمرار باجاني زوندا رغم مرور عقود على إنتاجها.
وقد يفتح هذا البرنامج الباب لمستقبل مشابه لفيرون وتشيرون، لتحملان إرث زوندا كسيارات ترفض الخروج من عالم السيارات الخارقة.


